

1 / 6
من أندر الأحجار الخضراء المستخدمة في النحت المصري في عصر الدولة الوسطى»؛الإله خنوم والإله باستت
درهم 217,000
تفاصيل السلعة
العمر
10 سنوات وأكثر
الحالة
نسبة التلف عادية بالنسبة لعمر السلعة
مدى الإستخدام
نسبة الاستخدام فوق المتوسطة
تم النشر بتاريخ: 17 سبتمبر 2026
الوصف
منحوتتان مصريتان قديمتان نادرتان من عصر الدولة الوسطى، الأسرة الثانية عشر 1991 ق.م. إلى 1802 ق.م تمثلان قطة وهي الإله باستت في معتقدات المصري القديم والخروف وهو الإله خنوم في معتقدات المصري القديم ، ومنفذتان من حجر الدولوميتي الأخضر الفاتح، وهو من الأحجار الخضراء النادرة التي استُخدمت في النحت المصري خلال هذه الفترة. يتميز الحجر بلونه الأخضر الفاتح الطبيعي وبنيته المميزة التي تظهر فيها نقاط وحبيبات دقيقة داخل النسيج الحجري، وهو ما يعطي كل قطعة طابعًا طبيعيًا مختلفًا.
وتلفت المجموعة النظر بشكل خاص إلى نوع الحجر نفسه، فقد وثق متحف المتروبوليتان استخدام الحجر الدولوميتي الأخضر في أعمال نحت مصرية تعود إلى الأسرة الثانية عشرة، ووصف هذا النوع من الحجر بأنه نادر في النحت المصري. كما أن وجود منحوتتين حيوانيتين صغيرتين بهذا الحجر يزيد من خصوصية المجموعة وجاذبيتها بالنسبة لهواة الفن المصري القديم وجامعي الأحجار النادرة.
تظهر على منحوتة القطة آثار قديمة واضحة من التجوية وفقدان أجزاء من سطح الحجر، مع وجود تجويفات ونقاط سطحية ناتجة عن تدهور المادة عبر الزمن، بينما تبدو منحوتة الجدي في حالة حفظ أفضل، ويظهر عليها اللون الأخضر الفاتح للحجر بصورة أوضح. ورغم اختلاف حالة الحفظ، فإن طبيعة الحجر واللون والبنية العامة للمادتين متقاربة بصورة لافتة.
مجموعة ذات حضور مميز جدًا، تجمع بين النحت الحيواني المصري القديم وبين استخدام حجر أخضر دولوميتي نادر، وهي من القطع التي تلفت الانتباه ليس فقط بسبب موضوعها الفني، وإنما بسبب المادة الحجرية نفسها، التي تمنحها قيمة خاصة لهواة اقتناء الفن المصري القديم والقطع الحجرية النادرة
وتلفت المجموعة النظر بشكل خاص إلى نوع الحجر نفسه، فقد وثق متحف المتروبوليتان استخدام الحجر الدولوميتي الأخضر في أعمال نحت مصرية تعود إلى الأسرة الثانية عشرة، ووصف هذا النوع من الحجر بأنه نادر في النحت المصري. كما أن وجود منحوتتين حيوانيتين صغيرتين بهذا الحجر يزيد من خصوصية المجموعة وجاذبيتها بالنسبة لهواة الفن المصري القديم وجامعي الأحجار النادرة.
تظهر على منحوتة القطة آثار قديمة واضحة من التجوية وفقدان أجزاء من سطح الحجر، مع وجود تجويفات ونقاط سطحية ناتجة عن تدهور المادة عبر الزمن، بينما تبدو منحوتة الجدي في حالة حفظ أفضل، ويظهر عليها اللون الأخضر الفاتح للحجر بصورة أوضح. ورغم اختلاف حالة الحفظ، فإن طبيعة الحجر واللون والبنية العامة للمادتين متقاربة بصورة لافتة.
مجموعة ذات حضور مميز جدًا، تجمع بين النحت الحيواني المصري القديم وبين استخدام حجر أخضر دولوميتي نادر، وهي من القطع التي تلفت الانتباه ليس فقط بسبب موضوعها الفني، وإنما بسبب المادة الحجرية نفسها، التي تمنحها قيمة خاصة لهواة اقتناء الفن المصري القديم والقطع الحجرية النادرة
منطقة
آل هيليو, عجمان, الإمارات
- المحاسبة / المالية
- السيارات
- الصحة والجمال
- التنظيف /التدبير المنزلي
- الإنشاءات
- شيف / طباخ
- خدمة العملاء / مركز الإتصال
- إدارة وتحليل البيانات
- التصميم
- سائق / توصيل
- تعليم
- هندسة
- إدارة الفعاليات والمناسبات
- عامل / فنّي
- الموارد البشرية - الإدارة
- تكنولوجيا المعلومات
- خدمات قانونية
- خدمات لوجستية و توزيع
- التصنيع / التخزين
- كابتن بحري / بحار
- التسويق/الإعلان
- الاعلام,الفنون والترفيه
- الطب / الرعاية الصحية
- عقارات
- تشغيل المطاعم
- المبيعات / تطوير الأعمال
- السكرتارية / المكتب الأمامي
- الأمن /الحماية
- رياضة و لياقة
- السفروالضيافة
- أخرى
- يبحث عن عمل
English